المشاركات

رسالة بطرس الاولى الفصل الرابع

قراءة من العهد الجديد  

رسالة بطرس الاولى الفصل الثالث

قراءة من العهد الجديد  

رسالة بطرس الاولى الفصل الثاني

قراءة من العهد الجديد  

رسالة بطرس الاولى الفصل الاول

قراءة من العهد الجديد  

بطرس الاولى المقدمة

كتب بطرس رسالته الأولى إلى المسيحيين الذين دعاهم شعب الله المشتتين في شمالي آسية الصغرى والغاية الرئيسية من هذه الرسالة هي التشجيع على تحمل الاضطهاد والعذاب في سبيل الإيمان ولبلوغ هذه الغاية يذكر الكاتب قارئيه بالبشارة بيسوع المسيح الذي حمل موته وقيامته وعودته الرجاء إلى العالم ولذلك عليهم أن يقبلوا كل اضطهاد واثقين بأنه امتحان لصدق ايمانهم وبأنهم سينالون المكافأة عليه يوم يظهر يسوع المسيح وإلى جانب هذا اللتشجيع يدعو الكاتب إلى الاقتداء بسيرة الذين ينتمون إلى المسيح ( مضمون الرسالة ) 1 : مقدمة ( 1 بطرس 1 : 1 ، 2 ) 2 : التذكير بخلاص الله ( 1 بطرس 1 : 3 - 12 ) 3 : التشجيع على حياة القداسة ( 1 بطرس 1 : 13 إلى 2 : 10 ) 4 : واجب المسيحي في وقت الشدة ( 1 بطرس 2 : 11 إلى 4 : 19 ) 5 : التواضع المسيحي والخدمة ( 1 بطرس 5 : 1 - 11 ) 6 : خاتمة ( 1 بطرس 5 : 12 - 14 )

رسالة بطرس الاولى الفصل 1

1 من بطرس رسول يسوع المسيح إلى المختارين المتغربين المشتتين في بنتس وغلاطية وكبدوكية وآسية وبيثينية 2 إلى الذين اختارهم الله الآب بسابق علمه وقدسهم بالروح ليطيعوا يسوع المسيح ويتطهروا برش دمه عليكم وافر النعمة والسلام 3 تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح لأنه شملنا بفائق رحمته فولدنا بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات ولادة ثانية لرجاء حي 4 ولميراث لا يفسد ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ لكم في السماوات 5 أنتم الذين بالإيمان تحرسكم قدرة الله لخلاص سينكشف في اليوم الأخير 6 به تبتهجون مع أنكم لا بد أن تحزنوا حينا بما يصيبكم الآن من أنواع المحن 7 التي تمتحن إيمانكم كما تمتحن النار الذهب وهو أثمن من الذهب الفاني، فيكون أهلا للمديح والمجد والإكرام يوم ظهور يسوع المسيح 8 أنتم تحبونه وما رأيتموه وتؤمنون به ولا ترونه الآن فتفرحون فرحا مجيدا لا يوصف 9 واثقين ببلوغ غاية إيمانكم وهي خلاص نفوسكم 10 عن هذا الخلاص فتش الأنبياء وبحثوا فأنبأوا بالنعمة التي نلتموها 11 وحاولوا أن يعرفوا الوقت وكيف تجيء هذه النعمة التي دل عليها روح المسيح فيهم حين شهد من قبل بآلام المسيح وما يتلوها من مجد 12 وانكشف لهم أنهم كانوا ...